عبد الملك الثعالبي النيسابوري

392

الاقتباس من القرآن الكريم

[ شعر محمد بن حازم ] وقال محمد بن حازم « 1 » : وحاجتنا إليك ومن سوانا « 2 » * كحاجتنا إلى الماء المعين 2 - 238 - 1 [ قول بعض المفسرين في ماء البحر ] وقال بعض المفسرين إذا ذكر ماء البحر في لفظ القرآن به في غير موضع « 3 » قال : ما ظنكم بشراب إذا خبث وملح ، أثمر « 4 » العنبر ، وولّد الدرّ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ « 5 » . [ بعث ملك الروم إلى معاوية بقارورة وابن عباس يملؤها ماء ] بعث ملك الروم إلى معاوية بقارورة فقال : ابعث إليّ فيها من كل شيء ، فبعث بها إلى ابن عباس ؛ فملأها ماء ، وقرأ : وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ « 6 » . فلما ردت إلى ملك الروم قال : للّه أبوه ! ! ما أدهاه « 7 » ! .

--> ( 1 ) محمد بن حازم يكنى أبا جعفر شاعر ولد بالبصرة ، ونشأ بها ، ثم سكن بغداد توفي بحدود سنة 217 ، مدح الخلفاء وكان حسن الشعر ، مطبوع القول جمع شعره شاكر العاشور بمجلة المورد العراقية م 6 ع 2 سنة 1977 وجمعه محمد خير البقاعي بدمشق . ( 2 ) في الأصل : ( من ) ولم يرد البيت في مجموعة الشعري . ( 3 ) كذا في الأصل ، ولم نهتد إلى وجه الصواب فيه . ( 4 ) في الأصل : ( أثمن ) . ( 5 ) المؤمنون : 14 . ( 6 ) الأنبياء : 30 . ( 7 ) في الأصل : ( ردها ) والخبر في الكامل للمبرد 2 / 115 وفيه أنه قيل لابن عباس . كيف اخترت ذلك ؟ فقال : لقوله عزّ وجل وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ .